|
التماعات الروح
جــواني عـبْدال
مهداة إلى العزيزة مـَلَكة ق-ن توالفا مع
حُزم الروح..
التي كان بها القي وهلّ لها خافقي.
1-
أي التماعات للروح
يهجس بها دمي
وتشير بوصلته نحوكِ .
أي انكسارات في أوجها
تجتزأ مني افقها
فأجتر ما مضى بالروح عقيقا
على إرهاصات كالرشيم
كالبثرات .. كالكمأة
من بروق وصواعق متلونة
على أن تعيد للروح
ما لدمي من أمان .
* - * - *
2-
ويعيد النسغ في الأوردة والشرايين
تأوهات الروح
على نزقه لأمنيات مجهضة
على نزفه الوجع المعاد
المتراكم من أنصال السهام
وحد الخناجر والسيوف المنغرزة
السهام على السهام .. والحد على الحد
والروح تطلب ,
والدم يشتهي المزيد
من التماعات الوجد
التي يهجس بها دمي رغما عني .
* - * - *
3-
أية يا دمي المثلوم
كم تخض بك الروح شدا وجذبا
فأعطش حد الموت في صحرائي
أجوع وأجوع ولا مرآة في قلب
ولا نار تآلفت بها جذوتها
بردا وسلاما
على قلبي الأبيض السكري .
متى ينضح فيه الملح لؤلؤا ؟
متى يرشح الزغب زيزفونا ؟
وأنا مهيض الجناح منك
متعكر الروح .
* - * - *
4-
إيه يا أنا .. كم تسمو بيّ
إرهاصات الوحدة والحزن المجزأ
تستشعر مجساتهما رائحة لم تحدد
إلا بوصلة تتجه إليك .
نهرًا يسيل من ذوبان ثلج متراكم
منذ ساعة .. منذ أسبوع أو بعضه
وأصرخ : يا روحا رفقا بقلبي البكر
يا روعة النجيع منك
على ما فات ... وعلى ما سيأتي
هي ضمادات في يدك...
وجرحي مفتوح الندى
لأوار الملح والفلفل
وشواظ البهارات والأعياد
ولا أكثر ..
من الصدفة واللقاء المؤجل .
24/11/2006سع10
|